صحة

“فياغرا وردية” لمعالجة البرود الجنسي لدى النساء

2f367da0-b69b-0131-02b1-761c9d85fa30

أوصت إدارة الأدوية والعقاقير الأمريكية عند السماح ببيع منتوج جديد وهو حبوب فياغرا جديدة لتنشيط الرغبة الجنسية لدى النساء ينبغي أولا بحث الأضرار الجانبية المحتملة للـ “الفياغرا الوردية”.

وذكرت وسائل إعلام أنه من المرجح أن يتم قريبا إطلاق حبوب فياغرا جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية لتنشيط الرغبة الجنسية والتغلب على البرود الجنسي لدى النساء.

 وأطلق صانعو المستحضر الطبي الجديد اسم “فليبانسرين” على “الحبوب الوردية” التي من المفترض أن تساعد النساء، المفتقرات إلى الرغبة الجنسية، في حياتهن الجنسية.

 وأوصت اللجنة المختصة في إدارة الأدوية والعقاقير الأمريكية “إف دي إيه” بالسماح ببيع المنتوج الجديد، وتمت المصادقة في اللجنة بقبول التوصية بأغلبية 18 عضوا مقابل أصوات 6 أعضاء رفضوا التصويت لصالح التوصية.

 وأكدت اللجنة أنه يجب أولا البحث في الأضرار المحتملة والتأثيرات الجانبية الممكنة للـ “الفياغرا الوردية”، علما بأن ملايين النساء يعانين من البرود الجنسي، أي فقدان الرغبة الجنسية وعدم الشعور بالمتعة خلال ممارسة الجنس.

 ويُعتبَر اضطراب الرغبة الجنسية عبئاً على الكثير من العلاقات العاطفية، وتتم عادةً معالجته بأساليب معالجة نفسية ولكن بنسب نجاح ضئيلة.

 وبدأ تطوير حبوب “فليبانسرين” الجديدة من قِبَل شركة بورينغَر إنغلهايم في ولاية راينلاند بفالتس الألمانية ضمن مشروع تم إيقافه عام 2010 بعد نشر تقرير سلبي بشأنه أصدرته إدارة الأدوية والعقاقير الأمريكية “إف دي إيه”.

 وثم تابعت شركة المستحضرات الصيدلانية سبراوت فارماسوتيكالس في ولاية نورث كارولينا الأمريكية تطوير المستحضر الجديد الذي من المتوقع أن يصل قريبا إلى درجة النجاح. وتقول الشركة إن نسبة 7% من جميع النساء، اللواتي لم يبلغن بعد سن اليأس “عُمْر انقطاع الطمث”، يعانين من اضطرابات في الرغبة الجنسية لا يمكن تفسيرها بالإصابة بالأمراض.

 وإذا تم السماح للنساء بتناول حبوب “فليبانسرين” فإنه سيتوجب عليهن تناول هذه “الحبوب الوردية” كل مساء.

 

Leave a Comment