صحة منوعات

أكتشفى فوائد الليمون للمرأة الحامل

11

خلال فترة الحمل يجب على المرأة أن تتناول أغذية و تمتنع عن تناول أغذية أخرى لأن هناك بعض الأنواع التي تؤثر سلبياً في صحتها و صحة جنينها و لذلك فإن إستشارة خبير تغذية أمر لازم كي تحرص على منح نفسها و جنينها التغذية السليمة الصحية التي تمنحهما الفوائد و القيم و المعادن و الفيتامينات اللازمة.

و من أهم الأغذية التي يجب أن تحرص المرأة على الحصول عليها الليمون نظراً لفوائده العديدة والتي نذكرها لكِ في السطور التالية:
– يحتوي على فيتامين ج الذي هو أحد أفضل العلاجات للجهاز المناعي في الجسم كما إنه يحد من الغثيان و القيء اللذين يحدثان بكثرة أثناء الحمل.
– للقضاء على شعور الغثيان الذي يحدث في شهور الحمل الأولى تناولي كوباً من عصير الليمون أو كلي نصف ليمونة.
– يحتوي على حمض الفوليك الذي تحتاج إليه المرأة في فترة حملها لأنه لو نقص في جسمها من الممكن أن يتسبب في إصابة الطفل ببعض التشوهات العصبية بعد ولادته.
– يحتوي على مواد تقوم بخفض ضغط الدم فتناول عصير الليمون أثناء فترة الحمل يعمل كمنشط طبيعي خاصة للنساء المصابات بإرتفاع ضغط الدم
– يقوم بتخليص جسمكِ من كافة السموم الموجودة فيه و يقوم بتنقية الدم بإستمرار و يخلص الجسم من السموم الموجودة في المعدة و الكبد و ينقيهما بشكل مستمر.
– يقوم بتحفيز عملية هضم الغذاء و لذلك فإن تناول عصير الليمون أثناء الحمل يحافظ على رطوبة الجسم و يمنحه التغذية اللازمة و يجعل عملية إخراج الفضلات أكثر سهولة.
– بتناول عصير الليمون فإنه يساعد الجسم على إمتصاص عنصر الحديد و نفس التأثير يقوم به عصير البرتقال و لذلك ينصح بتناول كليهما أثناء الحمل لما لهما من فوائد عديدة.
– يعمل على وقاية المرأة الحامل من الإصابة بالأمراض المعدية و يزيد من مناعة الجسم فيمنع عنها الإصابة بهذه الأمراض و يمنح جنينها نفس الشيء.
– يقوم بوقاية الجسم من الإصابة بالسكتات الدماغية و يخفض حرارة الجسم ككل.
– يرفع مناعة الجسم نظراً لإحتوائه على كميات وفيرة من فيتامين ج و لذلك فإن شرب عصير الليمون أثناء فترة الحمل يعاونكِ على الوقاية من أمراض البرد و الأنفلونزا.
– يساعد الجسم على بناء العظام و نموها في جسم الجنين و يجعلها قوية و متينة و لذلك فإن منح الأطفال عصير الليمون بشكل مستمر يساعدهم على بناء عضلات أجسامهم و عظامهم و من الفواكه الأخرى المفيدة في ذلك الأمر أيضاً البرتقال و الخوخ و خاصة إذا كان الطفل يقوم بالرضاعة صناعياً و لا يعتمد على لبن أمه.